فهرس الكتاب

الصفحة 523 من 5029

قال الإسماعيلي [1] : ليس اختلافهم في قدر الثمن بضائر؛ لأن الغرض الذي سيق الحديث لأجله بيان كرمه - صلى الله عليه وسلم - وتواضعه وحنوه على أصحابه، وبركة دعائه، وغير ذلك, ولا يلزم من وهم بعضهم في قدر الثمن توهين لأصل الحديث. انتهى.

قال الحافظ [2] - بعد نقله - قلت: وما جنح إليه البخاري من الترجيح [أقعد] [3] ، وبالرجوع إلى التحقيق أسعد فليعتمد ذلك، وبالله التوفيق. انتهى.

قوله:"فالكَيْس الكَيْس" (4) . بفتح الكاف وسكون المثناة التحتية فسين مهملة الجماع والعقل فكأنه جعل طلب الولد عقله.

قوله:"تمتشط [180/ ب] الشعثة" (4) . الامتشاط تسريح الشعر، يعني: حتى تصلح من شأنها، بحيث إذا قدم بعلها وجدها متجملة حسنة الحال.

"الشعثة" (4) . المرأة البعيدة العهد بالغسل والتسريح.

قوله:"وتستحد" (4) بالمهملات من الحديد وهو أخذ بالموسى وغيرها، وهذا أيضًا كالأول.

و"المغيبة" [4] بضم الميم [فغين] [5] معجمة، التي غاب عنها زوجها.

قوله:"قد أخذته فتبلغ عليه إلى المدينة". هذا من أدلة أنه أعاره - صلى الله عليه وسلم - بعد تمام العقد وملكه - صلى الله عليه وسلم - للحمل.

(1) ذكره الحافظ في"الفتح" (5/ 321) .

(2) في"الفتح" (5/ 321) .

(3) في المخطوط (ب) : (أقوت) . والمثبت من (أ) والفتح.

(4) "جامع الأصول" (1/ 518) .

(5) في المخطوط (ب) : (بغين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت