فهرس الكتاب

الصفحة 4987 من 5029

حديث"عمر"بن الخطاب."وأبي أسيد"بضم الهمزة, وهما صحابيان يسميان بأبي أسيد، أحدهما: أبو أسيد بن ثابت [1] الأنصاري، قيل: اسمه عبد الله، إلا أنه قال الدارقطني [2] : الصحيح فيه فتح الهمزة. والثاني: أبو أسيد الساعدي بضم أوله مالك [3] بن ربيعة، ولعله المراد في الحديث.

"قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: كلوا الزيت وادّهنوا به, فإنه من شجرة مباركة"كما وصفها الله بالبركة في سورة النور بقوله: {مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ} [4] .

قال الزمخشري [5] : كثيرة المنافع [441 ب] ، أو لأنها تنبت في الأرض التي بارك فيها للعالمين، وقيل: بارك فيها سبعون نبيًا منهم إبراهيم - عليه السلام -.

وعن النَّبي - صلى الله عليه وسلم:"عليكم بهذه الشجرة زيت الزيتون فتداووا به, فإنه مصحّة من الناسور" [6] . انتهى.

= ومن حديث أبي هريرة عند ابن ماجه رقم (3320) .

وقال الألباني في"الصحيحة" (1/ القسم الثاني/ 727) :"وجملة القول أن الحديث بمجموع طريقي عمر، وطريق أبي سعيد المقبري يرتقي إلى درجة الحسن لغيره, على أقل الأحول، والله أعلم".

(1) ذكره الحافظ في"التقريب" (2/ 391 رقم 58) .

(2) ذكره الحافظ في"التقريب" (2/ 391 رقم 58) .

(3) انظر:"التقريب" (2/ 225 رقم 872) .

(4) سورة النور الآية: 35.

(5) في"الكشاف" (4/ 306) .

(6) أخرجه الطبراني في"الكبير" (17/ 281 رقم 774) ، وابن أبي حاتم في"العلل" (2/ 279 رقم 2338) وقال:"قال أبي: هذا حديث كذب"اهـ.

وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (5/ 103) : رواه الطبراني وفيه ابن لهيعة وحديث حسن وبقية رجاله رجال الصحيح، ولكن ذكر الذهبي هذا الحديث في ترجمة عثمان عن أبي صالح، ونقل عن أبي حاتم أنه كذاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت