"الفِرصةُ" [1] بكسر الفاء: القطعة من صوف أو قطن أو غيره.
و"شئونُ الرأسِ" [2] مواصل فتائل القرون وملتقاها، والمراد إيصال الماء إلى منابت الشعر مبالغة في الغسل [3] .
"ولمسلم في"رواية:"أخرى".
"أن أسماء بنت شكل"بشين معجمة، وكاف مفتوحتين، وفي رواية أسماء، وهي التي في مسلم [4] في هذه الرواية، ولم يسم أباها.
"سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن غسل المحيض، فقال: تأخذُ"أي: لتأخذ.
"إحداكن ماءها وسدرها فتطهر فتحسن الطهور فتصب"ولفظ"الجامع" [5] :"ثم تصب".
"على رأسها، فتدلكه دلكًا شديدًا حتى يبلغ"أي: الماء.
"شئون رأسها"أصول شعره.
"ثم تفيض عليها"على بدنها.
"الماء ثم تأخذ فرصة ممسَّكة، فتطهر بها، قالت أسما: كيف أتطهر بها؟ قال: سبحان الله؟ تطهري بها، قالت عائشة - رضي الله عنها - كأنها"أي: عائشة.
"تخفي ذلك"أي: تخفي قولها.
"تتبعي بها أثر الدم، وسألته"أي: أسماء بنت شكل.
(1) تقدم شرحها.
(2) قال ابن الأثير في"النهاية": هي عظامه وطرائقهُ ومواصل قبائله، وهي: أربعة بعضها فوق بعض.
(3) قاله ابن الأثير في غريب"الجامع" (7/ 321) .
(4) في"صحيحه"رقم (61/ 332) .