فهرس الكتاب

الصفحة 4672 من 5029

"الكظامة" [1] : آبار متقاربة بعضها مفجور في بعض.

"والميضأة"الإناء الذي يتوضأ منه كالأداوة.

حديث:"أوس [2] بن أوس الثقفي"صحابي سكن دمشق.

"قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتى كظامة"بكسر الكاف، في"القاموس" [3] : الكظامة بالكسر: فم الوادي، وبئر جنب بئر بينهما مجرى في بطن الأرض.

"قوم"فقول الراوي"يعني [315 ب] الميضأة"ليس تفسيرًا لها، وفيه: الميضأة الموضع يتوضأ فيه أو منه. انتهى.

فيحمل أن قول الراوي:"يعني الميضأة"ما يتضوأ منه، فم الوادي أو غيره.

"ومسح على نعليه وقدميه"كأن المراد به مسح على خفيه وقدميه، أو ما ظهر من بين سيور النعل.

قوله:"أخرجه أبو داود".

قوله:"آبار متقاربة بعضها مفجور في بعض".

قلت: قدّمنا كلام"القاموس" [4] ، وقال ابن الأثير [5] : الكظامة آبار تحفر ويباعد بينها، ثم يخزق ما بين كل بئرين بقناة تؤدي الماء من الأولى إلى التي تليها، حتى يجمع الماء إلى آخرهن،

(1) سيأتي شرحها.

(2) انظر:"الاستيعاب"رقم (61) ،"التقريب" (1/ 85 رقم 651) .

(3) "القاموس المحيط" (ص 1490) .

(4) "القاموس المحيط" (ص 1490) .

(5) في"غريب الجامع" (7/ 241) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت