فهرس الكتاب

الصفحة 4332 من 5029

وزاد [1] :"لَا أَقُولُ تَحْلِقُ الشَعرَ، وَلكِنْ تَحْلِقُ الدِّينَ".

"قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة"في الأجر.

"قالوا: بلى"إنما قدم لهم الاستفهام، ليكون ما يذكره أوقع في قلوبهم ويتشوقون إلى ما بعده، ويطلبونه الإخبار، فيكونون أشد إصغاءً إليه.

"قال: صلاح ذات البين"في"الكشاف" [2] في تفسير قوله تعالى: {وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ} [3] فإن قلت: ما حقيقة قوله: (ذات بينكم) قلتُ: يعني ما بينكم من الأحوال، حتى تكون أحوال (أُلفة) ومحبة واتفاق، كقوله: {بِذَاتِ الصُّدُورِ (119) } [4] وهي مضمراتها، لما كانت الأحوال ملابسة للبين [190 ب] قيل لها ذات البين، كقولهم: اسقني ذا إناؤك، يريدون ما في الإناء من الشراب. انتهى.

"فإن فساد ذات البين هي الحالقة"قال ابن الأثير [5] : الخصلة التي من شأنها أنها تحلق، أراد أنها خصلة سوء، تذهب الدين كما يذهب الموسى الشعر. انتهى.

= وأخرجه أحمد (6/ 445) ، والبخاري في"الأدب المفرد"رقم (391) ، وابن حبان رقم (5092) ، والطبراني في"مكارم الأخلاق" (75) ، والبيهقي في"شعب الإيمان"رقم (11088) ، وفي"الآداب"رقم (117) ، والبغوي في"شرح السنة"رقم (3538) . وهو حديث صحيح.

(1) أي: الترمذي في"السنن"رقم (2510) ، وهو حديث حسن.

(3) سورة الأنفال الآية: (1) .

(4) سورة آل عمران الآية: (119) .

(5) في"غريب الجامع" (6/ 668) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت