فرحوا بشيء لم أرهم فرحوا بشيء أشد منه"."
"والترمذي [1] عن صفوان بن عسال".
قلت: لفظه ما تقدم، زاد في رواية [2] :"وله ما اكتسب"، وقال الترمذي [3] : حسن غريب.
الثالث عشر: حديث (أبي هريرة - رضي الله عنه -) :
13 -وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قَالَ رَسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، مَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ". أخرجه مسلم [4] ، وأبو داود [5] ، وأخرجه البخاري [6] عن عائشة. [صحيح]
قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الأرواح"أرواح بني آدم أو أعم من ذلك.
"جنود"جمع جند.
قوله:"مجندة ما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف"قال ابن الأثير [7] : معنى"الأرواح جنود مجندة": الإخبار عن مبدأ [8] كون الأرواح وتقدُّمها الأجساد، فأخبر النبي
(1) في"السنن"رقم (2387) وهو حديث صحيح.
(2) في"السنن"رقم (2386) من حديث أنس - رضي الله عنه -.
(3) في"السنن" (4/ 596) .
(4) في"صحيحه"رقم (2638) .
(5) في"السنن"رقم (4834) وهو حديث صحيح.
(6) في"صحيحه" (6/ 369 رقم 333) تعليقًا.
قال الحافظ في"الفتح" (6/ 369) وقال الليث: وصله المصنف في"الأدب المفرد"رقم (691) عن عبد الله ابن صالح.
(7) في"غريب الجامع" (6/ 559 - 560) .
(8) قاله الخطابي في"معالم السنن" (5/ 169) .