فهرس الكتاب

الصفحة 4198 من 5029

"اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلاّ ظلي". أي: يكونون في ظل العرش من حرِّ ذلك اليوم، ووهيج الموقف، وقيل: أي: في الراحة وطيب العيش في كنفه وستره.

قوله:"أخرجه مسلم ومالك [1] ".

الثامن: حديث (معاذ بن جبل) :

8 -وعن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"يَقُولُ الله - عز وجل: المتحَابُّونَ فِي جَلاَلِي لهُمْ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ يَغْبِطُهُمُ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ".

أخرجه [مسلم ومالك] [2] . [صحيح]

قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [135 ب] :"يقول الله - عز وجل:"المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم"قال ابن الأثير [3] : الغبطة هي أن تشتهي لنفسك مثل ما يكون لغيرك من نعمة وثروة، من غير أن يزول عنه ما هو فيه، والحسد أن تتمنى ما لغيرك بزوال نعمته."

"النّبيّون"إن قلت: لا ريب أنّ الأنبياء - عليهم السلام - أفع العباد درجة عند الله، فكيف يغبطون من ذكر؟

قلتُ: الأنبياء - عليهم السلام - مخاطبون يوم القيامة بالشفاعة لأممهم، والاهتمام بأمورهم، وأولئك على المنابر لا يخاطبون بشيء ولا يهتمون به، ولأنه تعالى يسأل الرسل ويقول: ماذا أجبتم؟ ويسأل الأمم عنهم: هل بلغوا؟ وغير ذلك من أمور الآخرة.

"والشهداء"أي: يغبطونهم أيضًا.

"أخرجه الترمذي وصححه".

(1) تقدم التعليق على ذلك فانظره.

(2) كذا في"المخطوط"وهو خطأ، والذي في"الجامع" (6/ 551 رقم 4778) ، أخرجه الترمذي.

أخرجه الترمذي رقم (2390) ، وقال: هذا حديث صحيح. وهو حديث صحيح، وقد تقدم تخريجه: آنفًا.

(3) في"غريب الجامع" (6/ 551) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت