لا تزر من تحب في كل شهر ... غير يوم ولا تزده عليه
فاجتلاء الهلال في الشهر يوم ... ثم لا تنظر العيون إليه
ونقيضه من قال:
إذا حققت من خل ودادًا ... فزره ولا تخف منه ملالًا
وكن كالشمس تطلع كل يوم ... ولا تك في زيارته هلالًا
قوله:"أخرجه الستة وهذا لفظ مسلم".
قلت: وهو مقطع في البخاري في أبواب.
الثاني: حديث (أبي هريرة) .
2 -وعنه - رضي الله عنه - قال: قَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"حَقُّ المُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ خَمْسٌ: رَدُّ السَّلاَمِ، وَعِيَادَةُ المَرِيضِ، وَاتَّبَاعُ الجَنَازَة، وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ، وَتَشْمِيتُ العَاطِس". أخرجه الخمسة [1] . [صحيح]
وزاد مسلم [2] في رواية:"وإذا دَعَاكَ فأَجِبْهُ, وَإذَا استنْصَحَك فانْصَحْ لَهُ".
قوله:"حق المسلم على المسلم [119 ب] خمس"أي: الذي يجب للمسلم على أخيه المسلم خمس، بيّنها بقوله:
"رد السلام"يحتمل رده عليه إن سلم، فهو واجب أو تسليمه عليه ابتداء، ويقولون [3] : هو سنة.
(1) أخرجه البخاري رقم (1240) ، ومسلم رقم (4/ 2162) ، وأبو داود رقم (5030) ، والترمذي رقم (2737) ، والنسائي رقم (1938) ، وأخرجه أحمد (2/ 540) .
وهو حديث صحيح.
(2) في"صحيحه"رقم (5/ 2162) .
(3) نقل ابن عبد البر الإجماع على أن ابتداء السلام سنة، وأن رده فرض. =