قال الحافظ ابن حجر [1] : أنه قد ورد من طرق أكثرها غرائب لا يخلو واحد منها عن مقال، قال: وقد جمع طرقه أبو نعيم [2] وغيره، وذكر من روى عنه من الصحابة، وقال: أنه قد جمع طرقه في جزء، ثم قال: وجزم أبو عبيد [3] بأنه من كلام العرب.
= أخرجه العقيلي في"الضعفاء" (4/ 192) ، وابن حبان في"الثقات" (9/ 172) ، ومدار أسانيدهما على ابن جريج، وقد عنعن وهو مدلس.
3)يزيد بن عبد الله القرشي، عن عطاء.
أخرجه ابن عدي في"الكامل" (2/ 15) وفي سنده بشر بن عبيد الدارسي، قال الذهبي في"الميزان" (1/ 320) : كذبه الأزدي. وقال ابن عدي: منكر الحديث عن الأئمة، بين الضعف جدًا.
4)محمد بن عبد الملك, عن عطاء، به.
أخرجه ابن عدي في"الكامل" (6/ 159) ، ومحمد بن عبد الملك، قال أحمد: كان أعمى يضع الحديث ويكذب كما في"الميزان" (3/ 691) .
انظر: تخريجه: مفصلًا، شواهده وطرق، في"التنوير شرح الجامع الصغير"بتحقيقي، ط: ابن الجوزي الدمام. قاله ابن حبان في"روضة العقلاء" (ص 116) وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبار كثيرة تصرح بنفي الإكثار من الزيارة حيث يقول: (زر غبًا تزدد حبًا) إلا أنه لا يصح منها خبر من جهة النقل، فتنكبنا عن ذكرها وإخراجها في"الكتاب".
وقال السخاوي في"المقاصد الحسنة" (ص 243) : أفرد أبو نعيم طرقه ثم شيخنا - ابن حجر - في"الإنارة"بطرق غب الزيارة، وبمجموعها يتقوى الحديث، وإن قال البزار: إنه ليس فيه حديث صحيح، فهو لا ينافيه ما قلناه.
وقال ابن الجوزي في"العلل المتناهية" (2/ 729) : هذه الأحاديث ليس فيها ما يثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
(1) في"الفتح" (10/ 498) .
(2) ذكره السخاوي"المقاصد الحسنة" (ص 243) .
(3) في"الأمثال"كما ذكره الحافظ في"الفتح" (10/ 499) .