قال [1] : وحديث أبي هريرة حسن غريب من هذا الوجه من حديث محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة. انتهى.
وفي"الترغيب" [2] للمنذري: أنه قال الترمذي: حديث حسن صحيح. انتهى.
والذي في الترمذي [3] هو ما ذكرناه.
قلتُ: وأخرجه أبو داود [4] عن قيس بن سعد قال:"أتيت الحيرة فرأيتهم يسجدون"
لمرزبان لهم فقلتُ: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحق بأن يسجد له، فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: إني أتيت
الحيرة فرأيتهم يسجدون لمرزبانٍ لهم، فأنت يا رسول الله أحق أن نسجد لك، فقال:"أريت لو مررت بقبري أكنت تسجد له؟ قال: قلت: لا، قال: فلا تفعلوها، لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لأحد، لأمرت النساء أن يسجدن لأزواجهن؛ لما جعل الله لهم عليهن من حق". انتهى.
قال المنذري [5] : في إسناده شريك بن عبد الله القاضي، وقد تكلم فيه غير واحد، وأخرج له مسلم في المتابعات، انتهى.
وقد ذكر ابن الأثير [6] حديث قيس هذا.
(1) في"السنن" (3/ 465) .
(3) في"السنن" (3/ 465) .
(4) في"السنن"رقم (2140) .
وأخرجه الحاكم (2/ 187) ، والبيهقي (7/ 291) من طريق شريك عن حصين عن الشعبي.
قال الحاكم: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي.
قلت: شريك بن عبد الله القاضي سيئ الحفظ.
وهو حديث صحيح. دون قصة القبر.
(5) في"مختصر السنن" (3/ 67) .
(6) في"الجامع" (6/ 494 - 495 رقم 4706) .