فهرس الكتاب

الصفحة 4097 من 5029

وقد ورد في تفسيره وجه ثالث، فأخرج الطبراني [1] بسند ضعيف عن أبي الدرداء قال:"ذكر عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من وصل رحمه أنسئ له في أجله، فقال: إنه ليس زيادة في عمره, قال الله: {فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ} [2] الآية, ولكن الرجل تكون له الذرية الصالحة، فيدعون له من بعده".

وله في"الكبير" [3] حديث وفيه:"إنّ الله لا يؤخر نفسًا إذا جاء أجلها، وإنما زيادة العمر ذرية صالحة".

وجزم ابن فورك [4] بأنَّ المراد بزيادة العمر نفي الآفات عن صاحب البر في فهمه وعقله.

وقال بعضهم [5] : في أعم من ذلك، وفي وجود البركة في رزقه وعلمه ونحو ذلك.

قوله:"أخرجه البخاري والترمذي".

-وعند الترمذي [6] :"تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ مَا تَصِلُونَ [102 ب] بِهِ أَرْحَامَكُمْ، فَإِنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ مَحَبَّةٌ فِي الأَهْلِ، مَثْرَاةٌ فِي المَالِ، مَنْسَأَةٌ فِي الأَثَرِ". [صحيح]

"يَنسأُ" [7] أي: يؤخر.

"والأثرُ"هنا الأجل.

(1) في"المعجم الصغير"كما ذكره الحافظ في"فتح الباري" (10/ 416) .

(2) سورة الأعراف الآية: (34) .

(3) ذكره الحافظ في"الفتح" (10/ 416) .

(4) ذكره الحافظ في"الفتح" (10/ 416) .

(5) ذكره الحافظ في"الفتح" (10/ 416) .

(6) في"السنن"رقم (1979) وهو حديث صحيح.

(7) تقدم شرحه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت