"القِنْو" [1] العذق بما فيه من الرطب.
قوله:"قنو حشف"بالحاء المهملة فشين معجمة ففاء، في"القاموس" [2] : الحشف أردئ التمر، أو الضعيف لا نوى له، واليابس الفاسد، انتهى.
قوله:"يأكل حشفًا يوم القيامة"قد أمر الله بالإنفاق ممَّا يحبه العبد، {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ} [3] ، {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [4] ، {وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ} [5] هو عام في كل مكروه، وإن كان سياق الآية في جعل البنات لله تعالى عما يقولون.
قوله:"أخرجه أبو داود والنسائي"وفي ألفاظهما خلاف يسير كما في"الجامع" [6] لابن الأثير.
قوله:"العذق" [7] هو بكسر العين المهملة وسكون الذال المعجمة, فقاف العرجون، وتفتح العين النخلة.
الرابع عشر: حديث جرير [8] [93 ب] :
(1) تقدم شرحها.
(2) "القاموس المحيط" (ص 1034) .
(3) سورة الإنسان الآية: (8) .
(4) سورة آل عمران الآية: (92) .
(5) سورة النحل الآية: (62) .
(7) قال ابن الأثير في"النهاية" (2/ 185) العَذق بالفتح النخلة، وبالكسر: العُرجون بما فيه من الشماريخ، ويجمع على عِذاق.
(8) وهو جرير بن عبد الله البجلي - رضي الله عنه -.