فهرس الكتاب

الصفحة 4067 من 5029

قوله:"أخرجه الترمذي". قلت: وقال [1] : حديث غريب.

الخامس: حديث ابن عمر:

5 -وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ عَلَى المِنْبَرِ وَذَكَرَ الصَّدَقَةَ وَالتَّعفُّفَ عَنِ المَسْأَلَةِ:"اليَدُ العُلْيَا خَيْرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى"،"وَالعُلْيَا"هِيَ المُنْفِقَةُ،"وَالسُّفْلَى"هيَ السَّائِلَةُ". أخرجه الستة [2] إلا الترمذي. [صحيح] "

قوله:"اليد العليا خير من اليد السفلى". المراد بالأخيرية عند الله بل وعند العباد ثم فسرهما بقوله:"والعليا"هي المنفقة, من الإنفاق.

وروى أبو داود [3] "المتعففة"من العفة ورجحه الخطابي [4] .

"والسفلى هي السائلة"نسب الإنفاق والسؤال إلى الأيدي؛ لأنه يكون بها الإعطاء والأخذ، وسميت سفلى في مقابلة المعطية فعلوها ظاهر، وظاهر قوله:"السائلة"أنَّ من أعطي من غير مسألة لا تكون يده السفلى.

وأخرج أبو داود [5] عن مالك بن نضله: أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"الأيدي ثلاثة فيد الله العليا، ويد المعطي التي تليها، ويد السائل السفلى، فأعط الفضلَ، ولا تعجزْ عن نفسك".

= الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله إلى قوله: ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ..". وهو حديث صحيح.

(1) في"السنن" (5/ 455) حيث قال: هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه.

(2) أخرجه البخاري رقم (1429) ، ومسلم رقم (1033) ، وأبو داود رقم (1648) ، والنسائي رقم (2533) ، ومالك في"الموطأ" (2/ 998) . وهو حديث صحيح.

(3) في"السنن" (2/ 297) .

(4) في"معالم السنن" (2/ 297) .

(5) في"السنن"رقم (1649) ، وهو حديث صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت