فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 5029

وفي رواية: وعليه خميصةٌ جوْنيَّةٌ.

قال ابن الأثير (1) : الخميصة: ثوبُ خَزٍّ أو صوفٍ مُعَلم، وهو أسود، والجَوْنُ يشبه إلى السواد. قوله:"وهو يَهْنَأ بعيرًا له".

قال ابن الأثير [1] : هَنَأْتُ البعيرَ لطخته بالهنأ، وهو القطران. النووي [2] : الهناء - بكسر الهاء والمدّ - أي: يطليه، والبعير من الإبل الذكر والأنثى، كالإنسان من بني آدم.

قوله: فلاكهنَّ.

[قال] [3] ابن الأثير (1) : لاكَ اللُّقمَةَ في فيه إذا مَضَغَها.

قوله: فَغَّر.

بالفاء وغين معجمة فراء يقال: فغرَ فاهُ إذا فَتَحه.

قوله:"فَمَجَّهُ":

بفتح الميم وتشديد الجيم يقال: مَجَّ ريقَهُ من فيه إذا رماهُ.

قوله:"يتملظه":

التلمظ: تطعم ما يبقى في الفم من أثر الطعام.

قوله:"حُبّ الأنصار التمر":

روي بضم الحاء وكسرها فبالكسر المحبوب كالذبح بمعنى: المذبوح بالتمر مرفوع أي: محبوب الأنصار التمر، ومن نصب قال: معناه: انظروا حبّ الأنصار التمر، وأمّا من ضم الحاء، فهو مصدر.

(1) في"جامع الأصول" (1/ 370) .

(2) في شرحه لـ"صحيح مسلم" (14/ 123) .

(3) زيادة يقتضيها السياق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت