فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 5029

117/ 5 - ولمسلم [1] رحمه الله تعالى في أخرى:"أغيظُ رجل على الله تعالى يوم القيامةِ وأخبثُهُ رجلٌ كان يسمَّى ملكَ الأملاكِ لا ملِكَ إلا الله تعالَى". [صحيح] .

قوله: ولمسلم في أخرى:"أغيظ":

بالغين المعجمة فمثناة تحتية من الغيظ، وفي شرح النووي [2] : إنه ورد في مسلم:"أخنع"و"أغيظ"و"أخبث"ووقع في مسلم [3] - أيضًا - أغيظ رجل، وأغيظه بتكرير أغيظ.

قال القاضي [4] : ليس تكريره وجه الكلام، وكأنه وقع من بعض الرواة وهم في تكريره، أو تغييره.

قال بعضٌ: لعلَّ أحدهما أغنط بالنون والطاء المهملة، أي: أشده عليه، والغنط: شدة الكذب. قال المازري [5] : أغيظ هنا مصروف عن ظاهره؛ لأنَّ الله تعالى لا يوصف بالغيظ، فيتأول هذا الغيظ على الغضب [6] .

قوله:"لا ملك إلا لله":

وفي الرواية الأولى:"لا مالك"والمراد لا مالك للأملاك إلا الله؛ لأنه نهى عن التسمي بمالك، وإن كان قد نقل ابن التين [7] عن الداودي أنه قال: وقد ورد في بعض الأحاديث:

(1) في"صحيحه"رقم (21/ 2134) ..

(2) في شرحه لـ"صحيح مسلم" (14/ 121) .

(3) في"صحيحه"رقم (21/ 2143) .

(4) في"إكمال المعلم" (7/ 19) .

(5) في"إكمال العلم بفوائد مسلم" (3/ 85) .

(6) قال قوَّام السنة الأصبهاني في الحجة في بيان المحجة (2/ 457) .

قال علماؤنا: يوصف الله بالغضب، ولا يوصف بالغيظ. اهـ

(7) ذكره الحافظ في"الفتح" (10/ 589) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت