فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 5029

إلا أنه قال الحافظ ابن حجر [1] : وفي إسناد كل منهما ضعف.

قوله: وأخرجه النسائي مختصرًا.

أقول: قال ابن الأثير [2] : إلى عبد الرحمن، وزاد فيه زيادة في وصف الخيل، والوصية بها.

الحديث الرابع: حديث أبي هريرة:

116/ 4 - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ أَخْنَعَ اسْمٍ عِنْدَ الله رَجُلٌ تَسَمَّى مَلِكَ الأَمْلاَكِ لاَ مَالِكَ إِلاَّ الله تَعالَى".

قال سفيان - رحمه الله: مثلُ شاهان شاه.

قَالَ أحْمَد بن حَنْبَل رحمه الله تعالى: سألتُ أبا عمرو رحمه الله تعالى عن أخنع فقال: أوضعَ. أخرجه الخمسة إلا النسائي [3] [صحيح] .

قوله:"أخْنَعَ":

أقول: وفي البخاري [4] ، وفي رواية:"أخنا"من الخنا بفتح المعجمة وتحقيق النون مقصور، وهو الفحش في القول. وفي رواية:"كما خنا"من الخنوع، وهو الذلة.

(1) في"فتح الباري" (10/ 570) .

(2) في"جامع الأصول" (1/ 358) .

(3) البخاري رقم (6206) ومسلم رقم (2143) وأبو داود رقم (4961) والترمذي رقم (2837) ، وهو حديث صحيح.

• قال الحافظ في"الفتح" (10/ 590) : واستدل بهذا الحديث على تحريم التسمي بهذا الاسم لورود الوعيد، ويلتحق به ما في معناه مثل: خالق الخلق، وأحكم الحاكمين، وسلطان السلاطين، وأمير الأمراء، وقيل: يلتحق به أيضًا من تسمي بشيء من أسماء الله الخاصة به كالرحمن والقدوس والجبار ...". اهـ."

(4) في"صحيحه"رقم (6205) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت