"يَا فُلاَنُ! بِأَيَّ الصَّلاَتَيْنِ اعْتَدَدْتَ أَبِصَلاَتِكَ وَحْدَكَ؟ أمْ بِصَلاتِكَ مَعَنَا". أخرجه مسلم [1] أبو داود [2] والنسائي [3] . [صحيح]
حديث"عبد الله بن سرجس"تقدّم ضبطه وتقدم الكلام عليه.
قوله:" [أخرجه] [4] مسلم وأبو داود والنسائي".
الحديث الرابع عشر:
14 -وعن أبي سلمة قال: سَمِعَ قَوْمٌ الإِقَامَةَ فَقَامُوا يُصَلُّونَ. فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ:"أَصَلاَتَانِ مَعًا؟ أَصَلاَتَانِ مَعًا". وَذَلِكَ فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ. أخرجه مالك [5] . [صحيح لغيره]
حديث"أبي سلمة"وهو أبو سلمة عبد الله بن عبد الأسد المخزومي [6] زوج أم سلمة قبل النبي - صلى الله عليه وسلم -، له صحبة ورواية.
قوله:"سمع قوم الإقامة [241 ب] فقاموا يصلون ..."الحديث كحديث عبد الله بن سرجس يفيد ما أفاده.
(1) في"صحيحه"رقم (67/ 712) .
(2) في"السنن"رقم (1265) .
(3) في"السنن" (868) . وأخرجه ابن ماجه رقم (1152) ، وهو حديث صحيح.
(4) سقطت من (ب) .
(5) في"الموطأ" (1/ 128 رقم 31) ، وهو حديث صحيح لغيره.
(6) قال ابن الأثير في"تتمة جامع الأصول" (2/ 578 - قسم التراجم) :"هو أبو سلمة عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي القرشي، ابن عمة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأمه برة بنت عبد المطلب بن هاشم، وكان زوج أم سلمة قبل النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأسلم بعد عشرة, وكان الحادي عشر من المسلمين، وهو أول من هاجر هو وزوجته أم سلمة إلى الحبشة, وشهد بدرًا ...".