وقال النووي نحوه في"شرح مسلم" [1] : ولم يبينها أيضًا، وقد بينها شيخنا الحافظ أبو الفضل في"شرح الترمذي"وزاد وجهًا آخر فصارت سبعة عشر وجهًا، لكن يمكن أن تداخل.
قال ابن القيم [2] : هؤلاء كلما رأوا اختلاف الرواة في قضية جعلوا ذلك وجوهًا من فعل النبي - صلى الله عليه وسلم -، وإنما هو من اختلاف الرواة. انتهى.
وقال ابن عبد البر في"الاستذكار" [3] : إن كل الذي روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في صلاة الخوف ستة أوجه.
قال: وقد ذكرناها كلها من طرق في"التمهيد" [4] ، وذكر من ذهب إليها من العلماء.
أحدها: حديث ابن عمر [5] ومن تابعه.
والثاني: حديث سهل [6] بن أبي حثمة ومن تابعه.
والثالث: حديث ابن مسعود [7] ومن تابعه.
(2) في"زاد المعاد" (1/ 513) .
(5) أخرجه البخاري رقم (4133) ، ومسلم رقم (305/ 839) ، وأحمد (2/ 132، 147، 148) .
وهو حديث صحيح.
(6) تقدم، وهو حديث صحيح.
(7) وهو حديث صحيح، انظر:"الاستذكار" (7/ 77 - 79) .