فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 5029

وسعة المال، والرخاء يعرض الناس عن هذين الواجبين بخصوصهما لما فيهما من السعة على النفوس.

وأمَّا قوله:"ومن كذب عليَّ متعمدًا"فيأتي الكلام عليه.

الحديث السابع:

95/ 7 - وَعَنِ عُرْسِ بْنِ عَمِيرَةَ الْكِنْدِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِذَا عُمِلَتِ الْخَطِيئَةُ في الأَرْضِ كانَ مَن شَهِدَهَا فأنْكَرَهَا كَمَنْ غَابَ عَنْهَا، وَمَنْ غَابَ عَنْهَا فَرَضِيَهَا كانَ كمَنْ شَهِدَهَا"أخرجهما أبو داود [1] [حسن] .

قوله:"العُرْسُ بن عَمِيرة" [2] :

أقول: بضم العين المهملة وسكون الراء، وعميرة - بفتح العين المهملة وكسر الميم وبالراء -.

قوله:"من شهدها": حضرها.

قوله:"فأنكرها": بلسانه، أو بقلبه، أو بيده إن أمكن.

قوله:"كمن غاب":

في أنه غير آثم.

قوله:"فرضيها كان كمن شهدها":

راضيًا بها، فالإثم يتعلق بالكراهة، والرضى.

(1) في"سننه"رقم (4345) وهو حديث حسن.

(2) انظر ترجمته في"الاستيعاب" (ص 586 رقم 2012) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت