"اللهم ارحمه"هو بيان صلاتهم عليه، وفي البخاري [1] في باب آخر:"اللهم اغفر له، اللهم ارحمه"ولابن ماجه [2] :"اللهم تب عليه".
وقد قيّد الحديث في رواية للبخاري [3] :"ما لم يحدث"وفي رواية له [4] :"ما لم يقم من مصلاه أو يحدث"وفي لفظ [5] :"حتى ينصرف أو يحدث".
وقيد في رواية [6] بزيادة:"ما لم يؤذ أحدًا ..."الحديث.
"ولا يزال أحدكم في مصلاه"أي: مكتوبًا له أجرها.
"ما انتظر الصلاة"ظاهره: سواء كان منتظرًا في بيته أو في مسجده، إلَّا أن في لفظ رواية الشيخين [7] :"لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه، لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلاّ الصلاة". ما يشعر بأنه مهما بقي في مسجده.
وفي رواية [8] :"فإن قام من مصلاه فجلس في المسجد ينتظر الصلاة لم يزل في صلاة حتى يصلي".
(1) في صحيحه رقم (3229) .
(2) في"السنن" (789) .
(3) في صحيحه رقم (176، 445، 477) .
(4) أخرجها البخاري في صحيحه رقم (3229) .
(5) أخرجها البخاري في صحيحه رقم (3229) .
(6) أخرجها البخاري في صحيحه رقم (2119) .
(7) البخاري في"صحيحه"رقم (659، 3229) ، ومسلم رقم (649) ، وأخرجه أبو داود رقم (471) ، وأخرجه مالك في"الموطأ" (1/ 161) ، موقوفًا.
(8) ما أخرجها مالك في"الموطأ" (1/ 161 رقم 54) ، وهو أثر صحيح موقوف.