أَحَدُكُمْ فِي صلَاةٍ مَا انْتَظَرَ الصَّلَاةَ". أخرجه الستة [1] إلا النسائي، وهذا لفظ البخاري. [صحيح] "
قوله في حديث أبي هريرة:"تضعف على صلاته في بيته وسوقه"أي: صلاته فيهما [فرادى] [2] .
قوله:"خمسًا وعشرين".
أقول: لفظ البخاري [3] في روايته عن ابن عمر:"سبع وعشرين درجة".
قال الترمذي [4] : عامة من رواه قال:"خمسًا وعشرين"إلا ابن عمر فقال:"سبعًا وعشرين". انتهى.
ووقع في مسلم [5] عن نافع:"بضع وعشرون".
قال ابن حجر [6] : ليست مغايرة لرواية سبع وعشرين، لصدق البضع على السبع.
والروايات في الباب كثيرة، فيها ما فيه مقال في بعض رواته, فقد رجعت الروايات كلها إلى الخمس والسبع.
(1) أخرجه البخاري رقم (477) ، ومسلم رقم (649، 666) ، وأبو داود رقم (559) ، وابن ماجه رقم (786 و787) ، والترمذي رقم (216) ، والنسائي رقم (838) ، ومالك في"الموطأ" (1/ 129) .
(2) أي منفردًا.
(3) أخرجه البخاري رقم (645) .
وأخرجه أحمد (2/ 112) ، ومسلم رقم (249/ 650) ، ومالك في"الموطأ" (1/ 129) ، وأبو عوانة (2/ 3) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (3/ 59) ، وابن ماجه رقم (789) ، والترمذي رقم (215) ، والنسائي في"المجتبى" (2/ 103) ، وفي"الكبرى" (1/ 441 رقم 913) .
(4) في"السنن" (1/ 420 - 421) .
(5) في صحيحه رقم (650) .
(6) في"فتح الباري" (2/ 132) .