1 -عن أبي قتادة - رضي الله عنه - قال:"كَانَ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي بِالنَّاسِ وَهْوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْتَ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَهَا، وَإِذَا قَامَ حَمَلَهَا". أخرجه الستة [1] إلا الترمذي. [صحيح]
قوله:"في حديث أبي قتادة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي بالناس وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".
أقول: هذه العبارة - أعني:"كان يفعل"تقضي ظاهرًا بالدوام، ولكن القرينة قائمة على أنه لم يتفق ذلك معه - صلى الله عليه وسلم - إلا مرة واحدة.
وقوله:"حامل أمامة"المشهور [2] في الروايات التنوين ونصب أمامة، وروي بالإضافة [3] ، وفي رواية مسلم [4] تعيين محل الحمل بقوله:"على عاتقه"وفي رواية لأحمد [5] :"على رقبته".
(1) أخرجه البخاري رقم (516) وطرفه رقم (5996) ، ومسلم رقم (543) ، وأبو داود رقم (917، 918، 919، 920) ، والنسائي رقم (711، 1204، 1205) ، ومالك في"الموطأ" (1/ 170) .
وهو حديث صحيح.
(2) ذكره الحافظ في"الفتح" (1/ 591) .
(3) قال الحافظ في"الفتح" (1/ 591) كما قرئ في قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ} [الطلاق: 3] .
(4) في صحيحه رقم (42/ 543) .
(5) في"المسند" (5/ 295) .
(6) انظر:"فتح الباري" (1/ 591) .