"الكَهْرُ" [1] :الزجر والنهر.
"وَالتَّطيُّرُ": التشاؤم بالشيء.
"وَالخَط" [2] : هو الذي يفعله المنجم في الرمل بأصابعه ويحكم عليه ويخرج به الضمير.
"وَالأسَفُ": الغضب.
"وَالصَّكُّ" [3] : الضرب واللطم.
قوله:"في حديث معاوية السلمي" [4] هو بضم السين مهملة وفتح اللام، منسوب إلى سليم بن منصور.
قوله:"فرماني القوم بأبصارهم".
أقول: كأن المراد من بجنبه، ويحتمل أنه التفت المتقدمون إن كان في غير الصف الأول.
وقوله:"واثكل أمّياه"هو بضم المثلثة وسكون الكاف، وبفتحها لغتان كالبُخل والبَخل، حكاهما الجوهري [5] وغيره [6] ، وهو فقدان المرأة ولدها.
= وهو حديث صحيح، والله أعلم.
(1) "النهاية في غريب الحديث" (2/ 572) .
(2) قال ابن الأثير في"غريب الجامع" (5/ 489) : التطيرُّ: التشاؤم بالشيء، وأصله: أن العرب كانوا إذا خرجوا في سفر، أو عزموا على عمل؛ زجروا الطائر تفاؤلًا به, فما غلب على ظنهم وقوي في أنفسهم فعلوه من قول أو عمل أو ترك، ونهى الشرع عنه تسليمًا لقضاء الله وقدره, وجعل لهم بدل ذلك الاستخارة في الأمر، وما أحسن هذا البدل.
(3) انظر:"النهاية" (2/ 43) ،"الفائق"للزمخشري (2/ 308) .
(4) ذكره ابن الأثير في"تتمة جامع الأصول" (2/ 855 - قسم التراجم) .
(5) في"الصحاح" (4/ 1647) .
(6) "النهاية في غريب الحديث" (1/ 214) .
وقوله:"أميّاه"في رواية أبي داود رقم (930) أصله"أمي"زيدت عليه الألف الندبة لذلك. =