فهرس الكتاب

الصفحة 3300 من 5029

و"أبي"بفتح الهمزة وأبوه يزيد بن شريك بن طارق الكوفي ثقة, يقال: أنه أدرك الجاهلية [1] .

وقوله:"أتسجد في الطريق"ظاهر في أن السدة ظلة باب المسجد.

وقوله:"فصلِّ فإن الفضل فيه"أي: في الصلاة حيث تدركك، وأنه أفضل من تأخيرها حتى يأتي المسجد وإن جاز.

وعموم الأرض مخصوص بما نهي عن الصلاة فيه من الأرض المغصوبة ونحوها مما ثبت النهي عنه.

وقد بسط القول في الحديث ابن دقيق العيد في"شرح العمدة" [2] ، وزدناه بسطًا في حاشيتنا عليه المسماة بالعدة [3] .

13 -وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"اجْعَلُوا في بُيُوتِكُمْ مِنْ صَلاتِكُمْ، وَلا تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا". أخرجه الخمسة [4] . [صحيح]

قوله في حديث ابن عمر:"ولا تتخذوها قبورًا".

(1) قاله ابن حجر في"التقريب" (2/ 366 رقم 268) .

(4) أخرجه البخاري في صحيحه رقم (432، 1187) ، ومسلم رقم (777) ، وأبو داود رقم (1043، 1448) ، والترمذي رقم (451) وقال: هذا حديث حسن صحيح. وابن ماجه رقم (1377) .

وأخرجه أحمد (2/ 16) ، وابن خزيمة رقم (1205) ، والبيهقي (2/ 189) ، وابن أبي شيبة في"المصنف" (2/ 255) من طرق.

وهو حديث صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت