وقد أشار إليه سيبويه [1] . ويحتمل أن يكون اسمها ضمير الشأن، والجملة بعدها. قلت: ورواية مسلم تؤيد ذلك، فإن لفظه:" [ليس] [2] ينادي لها أحد".
قوله:"ناقوسًا"أقول: في"القاموس" [3] : الناقوس: الذي يضرب به النصارى في أوقات صلاتهم، خشبة كبيرة طويلة، وأخرى قصيرة اسمها الوبيل، انتهى.
في رواية ابن ماجه [4] : أنه - صلى الله عليه وسلم - كرهه من أجل النصارى، وسيأتي قريبًا. بسط في رواية أبي داود [5] .
قوله:"قرنًا"أي: بل اتخذوا قرنًا، وفي بعض نسخ البخاري [6] :"بوقًا"وعليها شرح الحافظ [7] قال: والقرن رواية مسلم والنسائي. والقرن والبوق معروفان. ويقال: للبوق القنع بضم القاف وسكون النون فعين مهملة. والمراد: أنه ينفخ فيه فيجتمعون عند سماع صوته, وهو من شعار اليهود، ويسمى أيضًا الشبور بالشين المعجمة المفتوحة [409 ب] والموحدة المضمومة الثقيلة.
= وأجاز في قولهم: ليس في خلق الله مثله، حرفية"ليس"وفعليتها، على أن يكون اسمها ضمير شأن, والجملة بعدها خبر، وإن جُوِّز الوجهان في"ليس ينادى لها"فغير ممتنع.
(1) ذكره الحافظ في"الفتح" (2/ 80) .
وابن مالك في"شواهد التوضيح" (ص 141) .
(2) زيادة من (أ) .
(3) "القاموس المحيط" (ص 746) .
(4) في"السنن"رقم (706) .
(5) في"السنن"رقم (498) ، وهو حديث صحيح.
(6) في"صحيحه"رقم (604) .
(7) في"الفتح" (2/ 81) .