فهرس الكتاب

الصفحة 2991 من 5029

وقد أشار إليه سيبويه [1] . ويحتمل أن يكون اسمها ضمير الشأن، والجملة بعدها. قلت: ورواية مسلم تؤيد ذلك، فإن لفظه:" [ليس] [2] ينادي لها أحد".

قوله:"ناقوسًا"أقول: في"القاموس" [3] : الناقوس: الذي يضرب به النصارى في أوقات صلاتهم، خشبة كبيرة طويلة، وأخرى قصيرة اسمها الوبيل، انتهى.

في رواية ابن ماجه [4] : أنه - صلى الله عليه وسلم - كرهه من أجل النصارى، وسيأتي قريبًا. بسط في رواية أبي داود [5] .

قوله:"قرنًا"أي: بل اتخذوا قرنًا، وفي بعض نسخ البخاري [6] :"بوقًا"وعليها شرح الحافظ [7] قال: والقرن رواية مسلم والنسائي. والقرن والبوق معروفان. ويقال: للبوق القنع بضم القاف وسكون النون فعين مهملة. والمراد: أنه ينفخ فيه فيجتمعون عند سماع صوته, وهو من شعار اليهود، ويسمى أيضًا الشبور بالشين المعجمة المفتوحة [409 ب] والموحدة المضمومة الثقيلة.

= وأجاز في قولهم: ليس في خلق الله مثله، حرفية"ليس"وفعليتها، على أن يكون اسمها ضمير شأن, والجملة بعدها خبر، وإن جُوِّز الوجهان في"ليس ينادى لها"فغير ممتنع.

(1) ذكره الحافظ في"الفتح" (2/ 80) .

وابن مالك في"شواهد التوضيح" (ص 141) .

(2) زيادة من (أ) .

(3) "القاموس المحيط" (ص 746) .

(4) في"السنن"رقم (706) .

(5) في"السنن"رقم (498) ، وهو حديث صحيح.

(6) في"صحيحه"رقم (604) .

(7) في"الفتح" (2/ 81) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت