أخرجه أبو داود [1] والنسائي [2] . [صحيح]
قوله:"أخرجه أبو داود والنسائي"أقول: لفظه عند النسائي [3] عن أبي هريرة: علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصوم فتحينت فطره بنبيذ صنعته له في دباء فجئته به فأدنيته منه فإذا هو ينش ... الحديث.
هذا لفظ النسائي، وفي"الجامع" [4] مثل ما في"التيسير"إلا أنه قال بعد قوله: وصوله أو قال: فطره وساق الحديث ثم قال: وأول روايتهما قال: علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصوم فتحينت فطره ... الحديث.
ثم راجعت"سنن أبي داود" [5] وإذا لفظه ولفظ النسائي واحد. بلفظ عن أبي هريرة: علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصوم فتحينت فطره بنبيذ صنعته في دباء ... الحديث بلفظه. فلا أدري من أين لفظ رواية. كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر، فإني لم أجدها في أبي داود ولا النسائي. فقول ابن الأثير: وأول روايتهما هذا هو الذي فيهما دون غيره مما ساقه من ذكر السفر. وصاحب"التيسير"أتى برواية السفر وحذف قول ابن الأثير فتحينت وصوله، أو قال: فطره فإنها ثابتة في"الجامع" [6] بالشك، فجزم صاحب"التيسير".
(1) في"السنن"رقم (3716) .
(2) في"السنن"رقم (5610، 5704) .
وأخرجه ابن ماجه رقم (3409) . وهو حديث صحيح، والله أعلم.
(3) في"السنن"رقم (5610، 5704) .
(4) (5/ 121 رقم 3156) .
(5) في"السنن"رقم (3716) .
(6) (5/ 121 رقم 3156) .