فهرس الكتاب

الصفحة 2370 من 5029

وأما قوله: {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} [1] فهي معية العلم، يعني: فهذه أخص من المعية التي في الآية.

6 -وعن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: قال رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ آوَى إِلَى فِرَاشِهِ طَاهِرًا يَذْكُرُ الله تَعَالَى حَتَّى يُدْرِكَهُ النُّعَاسُ لَمْ يتقلبْ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ يَسْأل الله تعَالى مِنْ خيرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إِلاَّ أَعْطَاهُ الله تَعَالى إِيَّاهُ". أخرجه الترمذي [2] . [ضعيف]

قوله:"في حديث أبي أمامة: أخرجه الترمذي"قلت: وقال [3] :"حسن".

7 -وعن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال:"مَا عَمِلَ العبدُ عَملًا أَنْجَى لَهُ مِنْ عَذَابِ الله مِنْ ذِكْرِ الله تعَالى". أخرجه مالك [4] . [موقوف ضعيف]

= ما أخرجه البخاري رقم (406) ، ومسلم رقم (547) من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما:"إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يبصق قبل وجهه؛ فإن الله قبل وجهه".

وما أخرجه البخاري رقم (7405) ، ومسلم رقم (2675) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه:"أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني ...".

قال ابن تيمية في"الواسطية" (ص 193) :"فصل: وقد دخل فيما ذكرناه من الإيمان بالله الإيمان بما أخبر الله به في كتابه، وتواتر عن رسوله، وأجمع عليه سلف الأمة: من أنه سبحانه فوق سماواته على عرشه, عليٌّ على خلقه، وهو سبحانه معهم أينما كانوا، يعلم ما هم عاملون"، ثم بعد أن أورد بعض الآيات قال:"وكل هذا الكلام الذي ذكره الله من أنه فوق العرش، وأنه معنا حق على حقيقته, لا يحتاج إلى تحريف، ولكن يصان عن الظنون الكاذبة".

(1) سورة الحديد: 4.

(2) في"السنن"رقم (3526) ، وهو حديث ضعيف.

(3) في"السنن"رقم (5/ 540) .

(4) في"الموطأ" (1/ 211 رقم 24) ، وهو موقوف ضعيف.

وأخرجه الترمذي في"السنن"رقم (3377) ، وابن ماجه رقم (3790) ، وهو حديث صحيح. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت