فهرس الكتاب

الصفحة 2365 من 5029

والذكر بالجوارح: هو أن تصير متفرقة في الطاعات، ومن ثمة سمى الصلاة ذكرًا فقال: {فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} [1] .

ونقل عن [بعض] [2] العارفين قال [3] : الذكر على سبعة أنحاء، فذكر العينين بالبكاء، وذكر الأذنين بالإصغاء، وذكر اللسان بالثناء، وذكر اليدين بالعطاء, وذكر البدن بالوفاء، وذكر القلب بالخوف والرجاء، وذكر الروح بالتسليم والرضا.

قوله:"في حديث أبي هريرة: يلتمسون أهل الذكر. في رواية: يبتغون مجالس الذكر".

قوله:"تنادوا" [100 ب] أي: يتنادون. وهي رواية.

قوله:"هلموا إلى حاجتكم"أقول: هذا على لغة أهل نجد، وأما أهل الحجاز فيقولون للواحد والإثنين والجماعة: هلم.

قوله:"فيحفونهم بأجنحتهم" [أقول] [4] أي: يدنون بأجنحتهم حول الذاكرين، والباء للتعدية، وقيل: للاستعانة [5] .

قوله:"إلى السماء الدنيا"في رواية سهيل [6] :"قعدوا معهم، وحف بعضهم بعضًا بأجنحتهم حتى يملئوا ما بينهما وبين سماء الدنيا".

قوله:"ما يقول عبادي"أقول: قد ورد بروايات فيها زيادات على هذه الأربع الجمل فيها: يهللونك، ويذكرونك، ومنها: ويسألونك، ومنها: ويصلون على نبيك، ويسألونك

(1) سورة الجمعة: 9.

(2) زيادة من (أ) .

(3) ذكره الحافظ في"فتح الباري" (11/ 209) عن بعض العارفين.

(4) زيادة من (أ) .

(5) ذكره الحافظ في"فتح الباري" (11/ 212) .

(6) ذكره الحافظ في"الفتح" (11/ 212) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت