قال النووي [1] : بالأسانيد الصحيحة عن علي بن ربيعة قال: شهدت علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -، أتى بدابة ليركبها، فلما وضع رجله في الركاب قال: بسم الله، فلما استوى على ظهرها، قال: الحمد لله، ثم قال: الحمد لله سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا [2] له مقرنين، وإنا [396/ أ] إلى ربنا لمنقلبون، ثم قال: الحمد لله ثلاث مرات، ثم قال: الله أكبر ثلاث مرات، ثم قال: سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ... الحديث.
هذا لفظ رواية أبي داود. وقال الترمذي [3] :"حسن"وفي بعض نسخه:"حسن صحيح"فلو أتى به كان أولى، وهو في"جامع ابن الأثير" [4] .
قوله:"في الغرز" [5] بفتح الغين المعجمة وسكون الراء فزاي، فسره المصنف.
قوله:"وعثاء السفر"بفتح الواو فعين مهملة ساكنة فمثلثة ممدود، فسره المصنف."والكآبة"بفتح الكاف والمد، فسره المصنف أيضًا.
2 -وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: كَانَ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - إذَا قَفَلَ مِنْ السفَرِ يُكبَّر عَلَى كُلِّ شَرَفٍ مِنَ الأَرْضِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ يَقُولُ:"لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ"
(1) في"الأذكار" (1/ 555 - 556) .
(2) قال تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (13) وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ (14) } [الزخرف: 13، 14] الآية.
(3) في"السنن" (5/ 502) .
(5) تقدم شرح ألفاظ الحديث من"غريب الجامع".