فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 5029

زاد مسلم [1] - رحمه الله: قَالَ ثُمَّ انْكَفَأَ إِلَى كَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ فَذَبَحَهُمَا، وَإِلَى جُزَيْعَةٍ مِنَ الْغَنَمِ فَقَسَمَهَا بَيْنَنَا.

وزاد رُزينٌ - رحمه الله - في آخره: ثَلاَثٌ لا يُغَلُّ عَليْهِنَّ قَلْبُ مؤمن أبدًا: إِخْلاصُ العَمَلِ للهِ، وَمُنَاصَحَةُ ولاة الأمر، وَلُزُومِ جماعة المسلمينَ، فَإِنَّ دَّعْوَتهم تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ"قال ابن الأثير [2] : ولم أرَ هذه الزيادة في الأصول."

"الجزيعة"بالزاي: القطعةُ من الغَنمِ، وقولُهُ:"لا يُغلُّ"بضم الياء من الإغلال وهو الخيانة. وقيل: بفتحها من الحقدِ، والمعنى: أن هذه الخلال الثلاث تُسْتصلَحُ بها القلوبُ فمنْ تمَسكَ بها طهُر قلبه من الخيانةِ والدغَّلِ والشر [79/ ب] .

48/ 4 - وعَنِ هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلاَّ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ يقول: اقرءوا: {فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا} فَأبوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ, كَمَا تُنْتَجُ الْبَهِيمَةُ بَهِيمَةً جَمْعَاءَ، هَلْ تُحِسُّونَ فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ؟"حَتَّى تَكُونوا أنْتُم تَجِدُونها"قَالَوا: يا رسول الله! أفرأيت من يموتُ صَغِيْرًا؟ قال:"أعلمُ بما كانوا عاملين". أخرجه الستة إلا النسائي [3] ، وهذا لفظُ الشيخين، وللباقين بنحوه."

وفي أخرى [4] :"ما منْ مولودٍ يولدُ إلا وهوَ على [80/ ب] هذه الملة حتى يُبينَ عنه لسانهُ" [صحيح] .

(1) في"صحيحه"رقم (30/ 1679) .

(2) في"جامع الأصول" (1/ 265) .

(3) البخاري رقم (1358) و (1359) و (1385) ومسلم رقم (2658) ومالك في"الموطأ" (1/ 241 رقم 52) وأبو داود رقم (4714) والترمذي رقم (2138) ، واللفظ للبخاري ومسلم، والباقين بنحوه.

(4) لمسلم رقم (23/ 2658) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت