قوله:"سبوح قدوس"قال ابن الأثير [1] : سبوح فعول من التسبيح، مضموم الأول وقد يفتح، وليس بالكثير.
قلت: قال النووي [2] : إنه بفتح السين والقاف، وبفتحها والضم أفصح وأكثر.
قال الجوهري [3] : كان سيبويه يقولهما بالفتح.
وقال ابن فارس [4] والزبيدي [5] وغيرهما [6] : سبوح هو الله تعالى، والمراد بالسبوح القدوس؛ المسبح المقدس، فكأنه قال: مسبح مقدس رب الملائكة والروح، قيل: الروح ملك عظيم الشأن والخلق. وقيل: هو اسم جبريل. وقيل: هو روح الخلائق التي بها حياتهم، قاله ابن الأثير [7] .
قوله:"وفي أخرى"رواية أخرى عن عائشة.
قوله:"لمالك وأبي داود والترمذي".
أقول [10 ب] في"الجامع"نسبها لمسلم [8] ، والموطأ [9] ، والترمذي [10] ، وأبي داود [11] ،
(1) في"غريب الجامع" (4/ 192) .
(2) في شرحه لصحيح مسلم (4/ 204) .
(3) في"الصحاح" (3/ 961) .
(4) في"مقاييس اللغة" (3/ 125) ، و (5/ 63 - 64) .
(5) في"تاج العروس" (8/ 408) .
(6) كالفيروز آبادي في"القاموس المحيط" (ص 285) .
(7) في"غريب الجامع" (4/ 192) .
(8) في صحيحه رقم (486) .
(9) في"الموطأ" (1/ 214 رقم 31) .
(10) في"السنن"رقم (3493) .
(11) في"السنن"رقم (879) .