وضعفوه، قال البيهقي [1] : وروى الاستفتاح:"سبحانك اللهم وبحمدك" [2] عن ابن مسعود [3] مرفوعًا، وعن أنس [4] مرفوعًا، وكلها ضعيفة.
قال النووي [5] : قلت: وأصح ما روي [6] فيه، عن عمر بن الخطاب، ثم رواه بإسناده. انتهى.
(1) في"السنن الكبرى" (2/ 34) .
(2) زيادة من (أ) .
(3) أخرجه ابن ماجه رقم (808) ، والحاكم (1/ 207) ، والبيهقي (2/ 36) ، وأحمد (1/ 403) ، وابن المنذر في"الأوسط" (3/ 82 ث 1269) ، وهو حديث صحيح لغيره.
(4) أخرجه الدارقطني في"السنن" (1/ 300 رقم 12) .
قال أبو حاتم في"العلل" (1/ 135 رقم 374) : سمعت أبي، وذكر حديثًا رواه محمد بن الصلت، عن أبي خالد الأحمر عن حميد عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في افتتاح الصلاة: سبحانك اللهم وبحمدك، وأنه كان يرفع يديه إلى حذو أذنيه، فقال: هذا حديث كذب لا أصل له، ومحمد بن الصلت لا بأس به، كتبت عنه.
وله طريق آخر رواه الطبراني في كتابه"المفرد في الدعاء"رقم (505) ، وفي"الأوسط" (3039) بنفس الإسناد.
وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد" (2/ 107) وقال: رواه الطبراني في"الأوسط"، ورجاله موثقون.
قلت: بل عائذ بن شريح ضعيف.
وله طريق ثانٍ أخرجه الطبراني في"الدعاء"رقم (506) بسند حسن.
وقال الحافظ في"الدراية" (1/ 129) : هذه متابعة جيدة لرواية أبي خالد الأحمر، أي: لرواية الدارقطني المتقدمة.
وهو حديث حسن لغيره.
(6) أخرجه مسلم في صحيحه رقم (52/ 399) موقوفًا على عمر. وهو أثر صحيح.