تَكْرَهُونَ، أَلاَ وَإِن حَقَّهُنَّ عَلَيْكُمْ أَنْ تُحْسِنُوا إِلَيْهِنَّ فِي كسْوَتِهِنَّ وَطَعَامِهِنَّ، ألَا وإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يَعْبَد فِي بلدِكُمْ هذا أبدًا، وَلَكِنْ ستكونُ لهُ طاعة فيما تحتقرون من أعمالكم وسيرضى به"أخرجه الترمذي [1] وصححه. [صحيح] ."
"عوان": أي: أسيرات.
الأول:"عن عمرو بن أبي الأحوص"أي: ابن جعفر الجشمي له صحبة ورواية.
ولكن الذي في الجامع: عن سليمان بن عمرو بن الأحوص قال: حدثني أبي أنه شهد حجة الوداع، فحذف المصنف سليمان وقال: أبي الأحوص، ولا بأس بحذف سليمان الراوي عن أبيه لأن أباه هو الصحابي الراوي.
في"الاستيعاب" [2] : عمرو بن الأحوص بن جعفر بن كلاب [الجُشَمي] [3] الكلابي: اختلف في نسبه.
هو والد سليمان بن عمرو، روى [73/ ب] عنه ابنه سليمان بن عمرو بن الأحوص حديثه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في خطبته في حجة الوداع [4] ، وفي رمي الجمار أيضًا، وحديثه في الخطبة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - صحيح.
(1) في"سننه"رقم (2159) مختصرًا، وقال: هذا حديث حسن صحيح. ورقم (3087) مطولًا. وقال: هذا حديث حسن صحيح. ورقم (1163) مختصرًا. وقال: هذا حديث حسن صحيح، وهو حديث صحيح.
(2) في"الاستيعاب" (ص 503) رقم (1777) .
(3) في المخطوط: الجعفري، والمثبت من الاستيعاب وهو الصواب.
(4) أخرجه مطولًا ومختصرًا أحمد (3/ 426) وأبو داود رقم (3334) والترمذي رقم (1163) و (2187) والنسائي في"الكبرى"رقم (4100) و (1123) وهو حديث صحيح، وقد تقدم.