قوله:"فَيَتعَارَّ" [1] أي: ينتبه.
قوله:"في حديث معاذ: وما من مسلم يبيت على طهر"أي: ينام عليه. والمراد به الوضوء كاملًا حال كونه ذاكرًا لله تعالى عند بيتوتته بالأذكار المأثورة عند النوم أو غيرها.
قوله:"فيتعار"بالعين المهملة، فسره المصنف بقوله: ينتبه.
"فيسأل الله خيرًا من الدنيا والآخرة"أي: من خيرهما.
"إلا أعطاه إياه"قيد مسألة النوم على طهارة وعلى ذكر الله تعالى.
قوله:"أخرجه أبو داود".
قلت: قال أبو داود [2] بعد روايته: قال ثابت البناني: قدم علينا أبو ظبية فحدثنا بهذا الحديث عن معاذ عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال ثابت: قال فلان: لقد جهدت أن أقولها حين أنبعث فما قدرت عليها. انتهى كلام أبي داود.
وقال المنذري [3] : أخرجه النسائي [4] وابن ماجه [5] ، وبين فيه أن ثابتًا رواه عن شهر عن أبي ظبية عن معاذ.
قال المنذري [6] : [261/ أ] وأبو ظبية شامي ثقة هو بفتح الظاء المعجمة وسكون الموحدة بعدها تحتية وتاء تأنيث. انتهى.
(1) أي: هبَّ من نومه واستيقظ. والتاء زائدة وليس بابه."النهاية في غريب الحديث" (1/ 190) ،"غريب الحديث"للهروي (4/ 135) .
(2) في"السنن" (5/ 296 - 297) .
(3) في"مختصر السنن" (7/ 317) .
(4) في"السنن الكبرى"رقم (10574) .
(5) في"السنن"رقم (3881) .
(6) في"مختصر السنن" (7/ 317) .