فهرس الكتاب

الصفحة 1667 من 5029

قال المحب [1] الطبري: حققه [العذري] [2] عن أهل"المعرفة"بمكة، قال: وقد بني عليها باب بمكة الذي يدخل منه أهل اليمن.

وقال النووي [3] : وأما كدي بضم الكاف وتشديد الياء فهو في طريق الخارج إلى اليمن، وما ليس من هذين الطريقين في شيء، قاله في"الفتح" [4] .

2 -وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - أَنَّهُ كانَ يَبِيتُ بِذِي طُوًى بَيْنَ الثَّنِيَّتَيْنِ، ثُمَّ يَدْخُلُ مِنَ الثَّنِيَّةِ الَّتِي بِأَعْلَى مَكَّةَ، وَكَانَ إِذَا قَدِمَ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا لَمْ يُنِخْ نَاقَتَهُ إِلاَّ عِنْدَ بَابِ المَسْجِدِ، ثُمَّ يَدْخُلُ وَيَأْتِي الرُّكْنَ الأَسْوَدَ فَيَبْدَأُ بِهِ، ثُمَّ يَطُوفُ سَبْعًا: ثَلاَثًا سَعْيًا، وَأَرْبَعًا مَشْيًا، ثُمَّ يَنْصَرِفُ فَيُصَلِّي سَجْدَتَيْنِ، مِنْ قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى مَنْزِلِهِ، فَيَطُوفُ بينَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ، وَكَانَ إِذَا صَدَرَ عَنِ الحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةِ أناخَ بِالْبَطْحَاءِ الَّتِي بِذِي الحُلَيْفَةِ الَّتِي كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُنِيخُ بِهَا. أخرجه الستة [5] إلا الترمذي. [صحيح] .

قوله:"في حديث ابن عمر: بذي طوى" [6] مثلث الطاء والفتح أفصح، وهو مقصور ومنوّن وادٍ بقرب مكة معروف وفيه استحباب دخول مكة نهارًا.

(1) في أخبار مكة (2/ 286) . وذكره الحافظ في"الفتح" (3/ 438) .

(2) في المخطوط (أ. ب) . العدوي. وما أثبتناه من"فتح الباري" (3/ 438) .

-قال الحافظ: حكى الحميدي عن أبي العباس العذري: أن بمكة موضعًا ثالثًا يقال له: كُديّ، وهو بالضم والتصغير يخرج منه إلى جهة اليمن.

(3) في شرحه لصحيح مسلم (9/ 4) ، ثم قال: هذا قول الجمهور.

(4) في"فتح الباري" (3/ 438) .

(5) أخرجه البخاري رقم (1573، 1769) ، ومسلم رقم (1259) ، وأبو داود رقم (1865) ، وابن ماجه رقم (2941) ، والنسائي رقم (2862) . ومالك في"الموطأ" (1/ 324) . وهو حديث صحيح.

(6) انظر:"فتح الباري" (3/ 593) ."النهاية في غريب الحديث" (2/ 130) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت