فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 5029

الثمن صح، وإلا فلا لا إله إلا الله محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [ثم] [1] فاضت نفسه كأنها ذبالة سراج - رحمه الله -.

واعلم أنه روى أبو القاسم القشيري في أماليه [2] من طريق ابن سيرين عن أبي هريرة مرفوعًا:"إذا أثقلت مرضاكم فلا تملوهم قول لا إله إلا الله، ولكن لقنوهم فإنه لن يختم بها لمنافق قط"وقال غريب.

قال الحافظ ابن حجر [3] : فيه محمد بن الفضل بن عطية متروك.

قلت: وفي الأخبار والحكايات ما يدل لصحته. قال الحافظ عبد الحق بن عبد الرحمن الإشبيلي: واعلم أن سوء الخاتمة - أعاذنا الله منها - له أسباب ولها طرق وأبواب وأعظمها الإكباب على الدنيا والإعراض عن الأخرى، والإقدام والجرأة على معاصي الله حتى قال: وروي أن بعض رجال الناصر نزل به الموت فجعل ابنه يقول: لا إله إلا الله فقال: الناصر مولاي [24/ ب] فأعاد عليه القول، فأعاد مثل ذلك، ثم أصابته غشية، فلما أفاق قال: الناصر مولاي، وكان هذا دأبه كلما قيل له قل: لا إله إلا الله. قال: الناصر مولاي، ثم قال لابنه: يا فلان! الناصر إنما يعرفك بسيفك والقتل القتل، ثم مات.

قال عبد الحق: وقيل لآخر أعرفه: قل: لا إله إلا الله فجعل يقول: الدار الفلانية فيها كذا وكذا، والبستان افعلوا فيه كذا وكذا، ثم ذكر من هذا نحوه ممن أبى أن يقول: لا إله إلا الله عند السياق لأمور حالت بينه وبين قولها.

(1) سقط من المخطوط (ب) .

(2) عزاه إليه الحافظ ابن حجر في"التلخيص" (3/ 1152) رقم (2332 - السلف) .

وقال أبو القاسم القشيري: غريب.

وقال الحافظ قلت: فيه محمد بن الفضل بن عطية وهو متروك.

(3) في"التلخيص" (3/ 1152) رقم (2332 - السلف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت