فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 5029

[قوله] [1] :"وأصبغ".

[أقول] [2] : بفتح الهمزة فصاد مهملة ساكنة فموحدة فغين معجمة.

قوله:"إنه مالك بن أنس".

أقول: قيل: والأظهر أنه رسول الله صلى الله وعليه وآله وسلم فإنه الذي لا يجد الناس أعلم منه.

قوله:"عن ربيعة بن عبد الرحمن".

أقول: هو المعروف بربيعة الرأي فقيه أهل المدينة أدرك جماعة من الصحابة وعنه أخذ مالك.

قوله:"حظي" [3] .

أقول: في القاموس [4] : حظي كرضي [9/ ب] قوله: والحظوة المكانة؛ والطاق: المحراب.

قوله:"إن مثقالًا من دولة".

أقول: يشير إلى أن المنصور مع مالك. قال ابن وهب: سمعت مناديًا ينادي بالمدينة ألا لا يفتي الناس إلا مالك بن أنس وابن أبي ذئب.

(1) سقط من المخطوط (ب) .

(2) سقط من المخطوط (ب) .

(3) قال بكرُ بن عبد الله الصنعاني: أتينا مالك بن أنس فجعل يحدثنا عن ربيعة بن عبد الرحمن، وكنا نستزيده من حديث، فقال لنا ذات يوم: ما تصنعون بربيعة وهو نائم في ذلك الطاق؟ فأتينا ربيعة فأنبهناه، وقلنا له: أنت ربيعة؟ قال: نعم. قلنا: الذي يحدث عنك مالك بن أنس؟ قال: نعم. قلنا: كيف حظي بك مالك ولم تحظ أنت بنفسك؟! قال: أما علمتم أن مثقالًا من دَوْلَةٍ خَيرُ من حِمل علم؟ اهـ"جامع الأصول" (1/ 181) .

(4) "القاموس المحيط" (ص 1645) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت