فهرس الكتاب

الصفحة 1064 من 5029

وكذلك ثبت في حديث [1] عمر بن الخطاب، وابن عباس أن المتظاهرتين عائشة، وحفصة.

وذكر مسلم [2] في رواية أخرى أن حفصة هي التي شرب عندها العسل، وأن عائشة وسودة وصفية هن اللواتي تظاهرن عليه. قال [3] : والأول أصح فإنه أومى بالقرآن، فإنه ذكر قال: {وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ} فذكر اثنتين لا ثلاثًا.

كما أن الصحيح في نزول الآية أنها في قصة [4] العسل لا في قصة مارية المذكور في غير الصحيحين [5] ، ولم تأت قصة مارية من طريق صحيح، هذا كلام القاضي عياض في شرح مسلم [6] ، ثم قال: والصواب أن شرب العسل كان عند زينب.

قوله:"لنحتالن له".

من الحيلة بكسر الحاء المهملة ومثناة تحتية، وهي ما يتوصل به إلى مقصود بطريق خفي.

قوله:"أن أناديه": بالموحدة، ويروى بالنون من المناداة.

(1) أخرجه أحمد (1/ 33 - 34) .

وانظر:"تفسير ابن كثير" (14/ 52 - 53) "جامع البيان" (23/ 95 - 97) .

(2) في"صحيحه"رقم (21/ 1473) .

وأخرجه البخاري في"صحيحه"رقم (5216، 5268، 5431، 5599، 5614، 5682، 6972) .

(3) قاله القاضي عياض في"إكمال المعلم بفوائد مسلم" (7/ 29) .

(4) انظر:"فتح الباري" (9/ 374، 377) .

(5) أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير"رقم (1113) .

وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد"ورواه الطبراني في"الأوسط"من طريق موسى بن جعفر بن أبي كثير عن عمه، وقال الذهبي: مجهول وخبره ساقط.

(6) في"إكمال المعلم بفوائد مسلم" (7/ 29) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت