فهرس الكتاب

الصفحة 995 من 2988

وَوَكِيلُهُ الْأَمِينُ وَيَأْتِي ذلك قال ابن مَنْصُورٍ قُلْت لِأَحْمَدَ قال سُفْيَانُ وَلَا يَقْبِضُ لِلصَّبِيِّ إلَّا الْأَبُ أو وَصِيٌّ أو قَاضٍ قال أَحْمَدُ جَيِّدٌ وَقِيلَ له في رِوَايَةِ صَالِحٍ قَبَضَتْ الْأُمُّ وَأَبُوهُ حَاضِرٌ فقال لَا أَعْرِفُ لِلْأُمِّ قَبْضًا وَلَا يَكُونُ إلَّا لِلْأَبِ ولم أَجِدْ عن أَحْمَدَ تَصْرِيحًا بِأَنَّهُ لَا يَصِحُّ قَبْضُ غَيْرِ الْوَلِيِّ مع عَدَمِهِ مع أَنَّهُ الْمَشْهُورُ في الْمَذْهَبِ وَذَكَرَ الشَّيْخُ أَنَّهُ لَا يَعْلَمُ فيه خِلَافًا ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّهُ يُحْتَمَلُ أَنَّهُ يَصِحُّ قَبْضُ من يَلِيه من أُمٍّ وَقَرِيبٍ وَغَيْرِهِمَا عِنْدَ عَدَمِ الولى

لِأَنَّ حِفْظَهُ عن الضَّيَاعِ وَالْهَلَاكِ أَوْلَى من مُرَاعَاةِ الْوِلَايَةِ وَذَكَرَ صَاحِبُ الْمُحَرَّرِ أَنَّ هذا مَنْصُوصُ أَحْمَدَ نَقَلَ هَارُونُ الْحَمَّالُ في الصِّغَارِ يعطي أَوْلِيَاؤُهُمْ فَقُلْت ليس لهم وَلِيٌّ قال يُعْطَى من يعني بِأَمْرِهِمْ وَنَقَلَ مُهَنَّا في الصَّبِيِّ وَالْمَجْنُونِ يَقْبِضُ له وَلِيُّهُ قُلْت ليس له وَلِيٌّ قال الذي يَقُومُ عليه وَذَكَرَ صَاحِبُ الْمُحَرَّرِ نَصَّا ثَالِثًا بِصِحَّةِ الْقَبْضِ مُطْلَقًا قال بَكْرُ بن مُحَمَّدٍ سُئِلَ أَحْمَدُ يُعْطَى من الزَّكَاةِ الصَّبِيُّ الصَّغِيرُ قال نعم يُعْطَى أَبَاهُ أو من يَقُومُ بِشَأْنِهِ وَذَكَرَ في الرِّعَايَةِ هذه الرِّوَايَةَ ثُمَّ قال قُلْت إنْ تَعَذَّرَ وَإِلَّا فَلَا وَالْمُمَيِّزُ كَغَيْرِهِ

وَذَكَرَ صَاحِبُ الْمُحَرَّرِ في عَدَمِ صِحَّةِ قَبْضِهِ أَنَّهُ ظَاهِرُ رِوَايَةِ صَالِحٍ وَابْنِ مَنْصُورٍ وَأَنَّهُ ظَاهِرُ كَلَامِ أَصْحَابِنَا وَصَرَّحَ بِهِ الْقَاضِي في تَعْلِيقِهِ في بَابِ الْمُكَاتَبِ وَأَنَّ ظَاهِرَ الْمَرُّوذِيِّ يَجُوزُ قال الْمَرُّوذِيُّ قُلْت لِأَحْمَدَ يُعْطَى غُلَامًا يَتِيمًا من الزَّكَاةِ قال نعم يَدْفَعُهَا إلَى الْغُلَامِ قُلْت فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يُضَيِّعَهُ قال يَدْفَعُهُ إلَى من يَقُومُ بِأَمْرِهِ وَأَشَارَ صَاحِبُ الْمُحَرَّرِ إلَى قَوْلِ أبي حَنِيفَةَ قَدِمَ عَلَيْنَا مُصَدِّقُ رسول اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم فَأَخَذَ الصَّدَقَةَ من أَغْنِيَائِنَا فَجَعَلَهَا في فُقَرَائِنَا فَكُنْت غُلَامًا فَأَعْطَانِي منها قَلُوصًا فيه أَشْعَثُ هو ابن سَوَّارٍ مُخْتَلَفٌ فيه رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ وَجَزَمَ به في الْمُغْنِي بِصِحَّةِ قَبُولِهِ بِلَا إذْنٍ وَكَذَا قَبْضُهُ كَكَسْبِهِ مُبَاحًا من حَشِيشٍ وَصَيْدٍ وَيُحْتَمَلُ صِحَّتُهُ بِإِذْنِ وَلِيِّهِ لِئَلَّا يُضَيِّعَ الْمَالَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت