اخْتَضِبْ وَلَوْ مَرَّةً
وقال ما أُحِبُّ لِأَحَدٍ إلَّا أَنْ يُغَيِّرَ الشَّيْبَ وَلَا يَتَشَبَّهُ بِأَهْلِ الْكِتَابِ وَيُسْتَحَبُّ بِحِنَّاءٍ وَكَتَمٍ قال صَاحِبُ الْمُجَرَّدِ وَالْمُغْنِي وَالتَّلْخِيصِ وَغَيْرِهِ وَلَا بَأْسَ بِوَرْسٍ وَزَعْفَرَانٍ وقال صَاحِبُ الْمُحَرَّرِ وَغَيْرُهُ خِضَابُهُ بِغَيْرِ سَوَادٍ من حُمْرَةٍ وَصُفْرَةٍ سُنَّةٌ نَصَّ عليه ( وش ) وَيُكْرَهُ بِسَوَادٍ ( وَ ) نَصَّ عليه وفي الْمُسْتَوْعِبِ وَالتَّلْخِيصِ وَالْغُنْيَةِ في غَيْرِ حَرْبٍ وَلَا يَحْرُمُ وَظَاهِرُ كَلَامِ أبي الْمَعَالِي في مَسْأَلَةِ لُبْسِ الْحَرِيرِ يَحْرُمُ وهو مُتَّجَهٌ وَلِلشَّافِعِيَّةِ خِلَافٌ استحبه ( (( واستحبه ) ) ) في الْفُنُونِ بِهِ فيه بِالسَّوَادِ في الْحَرْبِ وَأَمَّا ما وَرَدَ في ذَمِّهِ وَالنَّهْيِ عنه فإنه في بَيْعٍ أو نِكَاحٍ كَسَائِرِ التَّدْلِيسِ من التَّصْرِيَةِ
وَيَنْظُرُ في الْمِرْآةِ يقول ( (( ويقول ) ) ) اللَّهُمَّ كما حَسَّنْتَ خَلْقِي فَحَسِّنْ خُلُقِي رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ من حديث عَائِشَةَ وأبو بَكْرِ ابن مَرْدُوَيْهِ من حديث أبي هُرَيْرَةَ وَعَائِشَةَ وزاد وَحَرِّمْ وَجْهِي على النَّارِ وَيَتَطَيَّبُ الرَّجُلُ بِمَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ وَالْمَرْأَةُ عَكْسُهُ