وَمِنْهَا من كَتَمَ غَالًّا فإنه مِثْلُهُ وَهَذَا الْإِسْنَادُ لَا يَنْهَضُ مِثْلُهُ لِشُغْلِ الذِّمَّةِ لِعَدَمِ شُهْرَةِ رِجَالِهِ وَمَعْرِفَةِ عَدَالَتِهِمْ وَحَبِيبٌ تَفَرَّدَ عنه جَعْفَرٌ وَوَثَّقَهُ ابن حِبَّانَ
وقال ابن حَزْمٍ جَعْفَرٌ وَحَبِيبٌ مَجْهُولَانِ وقال الْحَافِظُ عبدالحق حَبِيبٌ ضَعِيفٌ وَلَيْسَ جَعْفَرٌ مِمَّنْ يُعْتَمَدُ عليه وقال ابن الْقَطَّانِ ما من هَؤُلَاءِ من يُعْرَفُ حَالُهُ وقد جَهَدَ الْمُحَدِّثُونَ فِيهِمْ جُهْدَهُمْ وَانْفَرَدَ الْحَافِظُ عبدالغني الْمَقْدِسِيُّ بِقَوْلِهِ إسْنَادُهُ مُقَارِبٌ عن أبي ذَرٍّ مَرْفُوعًا وفي الْبَزِّ صَدَقَةٌ رَوَاهُ أَحْمَدُ وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ عن طَرِيقَيْنِ وَصَحَّحَ إسْنَادَهُمَا وَأَنَّهُ على شَرْطِهِمَا وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ وَعِنْدَهُ قَالَهُ بِالزَّايِ
وَذَكَرَ بَعْضُهُمْ أَنَّ جَمِيعَ الرُّوَاةِ رَوَوْهُ بِالزَّايِ وفي صِحَّةِ هذا الْخَبَرِ نَظَرٌ وَيَدُلُّ على ضَعْفِهِمَا أَنَّ أَحْمَدَ إنَّمَا احْتَجَّ بِقَوْلِ عُمَرَ رضي اللَّهُ عنه لِحِمَاسٍ أَدِّ زَكَاةَ مَالِكِ فقال مالي إلَّا جِعَابٌ وَأُدُمٌ فقال قَوِّمْهَا ثُمَّ أَدِّ زَكَاتَهَا رَوَاهُ أَحْمَدُ ثَنَا يحيى بن سَعِيدٍ ثَنَا عبدالله بن أبي سَلَمَةَ عن أبي عمر ( (( عمرو ) ) ) بن حِمَاسٍ عن أبيه وَرَوَاهُ سَعِيدٌ ثَنَا