الْعَزِيزِ بن أبي حَازِمٍ عن ابْنِ أبي نَجِيحٍ عن مُجَاهِدٍ عن ابْنِ عَبَّاسٍ عن النبي صلى اللَّهُ عليه وسلم قال من عَشِقَ فَعَفَّ فَمَاتَ فَهُوَ شَهِيدٌ
قال أَحْمَدُ في عبد الْمَلِكِ هو كَذَا وَكَذَا وَمَنْ يَأْخُذُ عنه وقال أبو دَاوُد كان لَا يَعْقِلُ الحديث وقال ابن الشرفي ( (( الشرقي ) ) ) لَا يَدْرِي الحديث وَضَعَّفَهُ السَّاجِيُّ وَالْأَزْدِيُّ وقال ابن عبد الْبَرِّ دَارَتْ الْفُتْيَا عليه في زَمَانِهِ إلَى مَوْتِهِ وكان مُولَعًا بِسَمَاعِ الْغِنَاءِ وَاحْتَجَّ بِهِ النَّسَائِيُّ وَوَثَّقَهُ ابن حِبَّانَ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وقد قال بَعْضُ مُتَأَخِّرِي الْأَصْحَابِ كَوْنُ الْعِشْقِ شَهَادَةً مُحَالٌ وَأَتَى بِمَا ليس بِدَلِيلٍ وما الْمَانِعُ منه وهو بَلْوَى من اللَّهِ وَمِحْنَةٌ وَفِتْنَةٌ صَبَرَ فيها وَعَفَّ وَاحْتَسَبَ
وقد قال ابن عَقِيلٍ في الْفُنُونِ سُئِلَ حَنْبَلِيٌّ لِمَ كان جِهَادُ النَّفْسِ آكَدَ الْجَهَادَيْنِ قال لِأَنَّهَا مَحْبُوبَةٌ وَمُجَاهِدَةُ الْمَحْبُوبِ شَدِيدَةٌ بَلْ نَفْسُ مُخَالَفَتِهَا جِهَادٌ وَسَبَقَ كَلَامُهُ وَكَلَامُ غَيْرِهِ في أَوَّلِ صَلَاةِ التَّطَوُّعِ وقال ابن الْجَوْزِيِّ في الْمِنْهَاجِ قُبَيْلَ كِتَابِ آدَابِ السَّفَرِ وَكُلُّ مُتَجَرِّدٍ لِلَّهِ في جِهَادِ نَفْسِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ كما وَرَدَ عن بَعْضِ الصَّحَابَةِ رَجَعْنَا من الْجِهَادِ الْأَصْغَرِ إلَى الْجِهَادِ الْأَكْبَرِ وَسُئِلَ شَيْخُنَا عن هذا الْخَبَرِ مَرْفُوعًا قال لَا يَصِحُّ وَإِنَّمَا يَذْكُرُهُ بَعْضُ من صَنَّفَ في الرَّقَائِقِ وَذَكَرَهُ الْبَغَوِيّ مَرْفُوعًا في قَوْلِهِ { وَجَاهِدُوا في اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ } سورة الحج 78 وَلِابْنِ ماجة من رِوَايَةِ إبْرَاهِيمَ بن أبي يحيى وهو ضَعِيفٌ عن مُوسَى بن وَرْدَانَ عن أبي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا من مَاتَ مَرِيضًا مَاتَ شَهِيدًا