يُسْتَحَبُّ النَّعْيُ وهو النِّدَاءُ بِمَوْتِهِ ( م ) بَلْ يُكْرَهُ نَصَّ عليه ( ه ) لَا يُعْجِبنِي وَعَنْهُ يُكْرَهُ إعْلَامُ غَيْرِ قَرِيبٍ أو صَدِيقٍ وَنَقَلَ حَنْبَلٌ أو جَارٍ وَعَنْهُ أو أَهْلِ دَيْنٍ وَيَتَوَجَّهُ اسْتِحْبَابُهُ وَلَعَلَّهُ الْمُرَادُ لِإِعْلَامِهِ عليه الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَصْحَابَهُ بِالنَّجَاشِيِّ وَقَوْلِهِ عليه الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عن الذي يَقُمُّ الْمَسْجِدَ أَيْ يَكْنُسُهُ أَفَلَا كُنْتُمْ آذَنْتُمُونِي أَيْ أَعْلَمْتُمُونِي وَلَا يَلْزَمُ إعْلَامُ قَرِيبٍ
وَلَا بَأْسَ بِتَقْبِيلِهِ وَالنَّظَرِ إلَيْهِ وَلَوْ بَعْدَ تَكْفِينِهِ نَصَّ عليه وَلِأَحْمَدَ عن عَائِشَةَ قالت إنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمَّا حَضَرْته الْوَفَاةُ قال أَيُّ يَوْمٍ هذا قالوا يوم الإثنين قال فَإِنْ مِتُّ من لَيْلَتِي فَلَا تَنْتَظِرُوا بِي الْغَدَ فإن أَحَبَّ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي إلى أَقْرَبُهَا من رسول اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم فَمَاتَ من لَيْلَةِ الثُّلَاثَاءِ رضي اللَّهُ عنه وَأَرْضَاهُ