فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 2988

سبق خبر عبدالله بن عمرو فأما شكر الله فسمتحب ويأتي في الوليمة خلاف في الحمد لله على الطعام فيتوجه مثله في اللباس ثم إن وجب فعدمه لا يمنع الحل على ما يأتي في الأطعمة

وقال شيخنا بعد أن ذكر من امتنع من فعل المباحات كأكل ولبس ويظن أن هذا مستحب جاهل ضال فإن الله أمر بالأكل من الطيب والشكر لله وهو العمل بطاعته بفعل المأمور وترك المحظور ومن أكل ولم يشكر كان معاقبا على ما تركه من فعل الواجبات ولم تحل له الطيبات فإن الله أحلها لمن يستعين بها على طاعته كما قال { ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا } المائدة الآية 93 ولهذا لا يجوز أن يعان الإنسان بالمباحات على المعاصي وقوله تعالى { ثم لتسألن يومئذ عن النعيم } التكاثر الآية 8 أي عن الشكر فطالب العبد بأداء شكر الله عليه فإن الله لا يعاقب إلا على ترك مأمور وفعل محظور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت