فهرس الكتاب

الصفحة 2275 من 2988

تُنْجَزُ وما لَزِمَ مُنْجَزًا مع تَعْلِيقِهِ أَبْلَغُ فإذا كان هذا إذَا قَصَدَ الْيَمِينَ بِهِ مُعَلَّقًا لَا يَلْزَمُ فَذَاكَ أَوْلَى فَعَلَى هذا إذَا حَنِثَ فإنه في الْعِتْقِ إنْ لم يَخْتَرْهُ لَزِمَهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ وفي غَيْرِهِ مَبْنِيٌّ على نَذْرِهِ فَيُكَفِّرُ وَإِلَّا الْتَزَمَ ذلك بِمَا يُحْدِثُهُ من قَوْلٍ أو فِعْلٍ يَكُونُ مُوفِيًا لِمُوجَبِ عَقْدِهِ وَلَا يَجِيءُ التَّخْيِيرُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَفَّارَةِ عِنْدَ من يُوجِبُ الْكَفَّارَةَ عَيْنًا في الْحَلِفِ بِنَذْرِ الطَّاعَةِ وَأَمَّا أَنَّهُ لَا شَيْءَ عليه وَلَا تَطْلُقُ قَبْلَهُ ذَهَبَ أَحْمَدُ إلَى قَوْلِ أبي ذَرٍّ أنت حُرٌّ إلَى الْحَوْلِ

وَعَنْهُ بَلَى مع تَيَقُّنِ وُجُودِهِ وَخَصَّهَا شَيْخُنَا بِالثَّلَاثِ لِأَنَّهُ الذي يُصَيِّرُهُ كَمُتْعَةٍ وَنَقَلَ مُهَنَّا في هذه الصُّورَةِ تَطْلُقُ إذَنْ قِيلَ له فَتَتَزَوَّجُ في قبل مَوْتِي بِشَهْرٍ قال لَا وَلَكِنْ يُمْسِكُ عن الْوَطْءِ حتى يَمُوتَ وَذَكَرَ في الرِّعَايَةِ تَحْرِيمَهُ وَجْهًا فَإِنْ قال عَجَّلْت ما عَلَّقْتُهُ لم يَتَعَجَّلْ لِأَنَّهُ عَلَّقَهُ فلم يَمْلِكْ تَغْيِيرَهُ وَقِيلَ بَلَى وَيَتَوَجَّهُ مثل دَيْنٌ وَإِنْ قال سَبَقَ لِسَانِي بِالشَّرْطِ وَأَرَدْت التَّنْجِيزَ وَقَعَ إذَنْ فَإِنْ فَصَلَ بين الشَّرْطِ وَحُكْمِهِ بِمُنْتَظِمٍ نحو أَنْتِ طَالِقٌ يا زَانِيَةٌ إنْ قُمْت لم يَضُرَّ وَقِيلَ يَقْطَعُهُ كَسَكْتَةٍ وَتَسْبِيحَةٍ وَإِنْ قال أَنْتِ طَالِقٌ مَرِيضَةً نَصْبًا وَرَفْعًا وَقَعَ بِمَرَضِهَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت