الْأُولَى وَنَقَلَهُ ابن الْحَكَمِ في الثَّانِيَةِ وَمَنْ خَلَّفَتْ ابْنًا وَعَصَبَةً غَيْرَهُ وَعَتِيقًا فَوَلَاؤُهُ لِابْنِهَا وَعَقْلُهُ على عَصَبَتِهَا فَإِنْ بَادَ بَنُوهَا فَوَلَاؤُهُ لِعَصَبَتِهَا وَنَقَلَ جَعْفَرٌ لِعَصَبَةِ بَنِيهَا وهو مُوَافِقٌ لِلْوَلَاءِ يُورَثُ ثُمَّ لِعَصَبَةِ بَنِيهَا وَقِيلَ لِبَيْتِ الْمَالِ وَسَيَأْتِي من الْعَاقِلَةِ وَاحْتَجَّ أَحْمَدُ بِأَنَّ عَلِيًّا وَالزُّبَيْرَ اخْتَصَمَا في مَوَالِي صَفِيَّةَ فَقَضَى عُمَرُ بِالْعَقْلِ على عَلِيٍّ وَالْمِيرَاثِ لِلزُّبَيْرِ