فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94672 من 466147

ويجوز أن يكون المعنى (فمنهم من آمن) بهذا الخبر (ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا) والسعير شدة توقد النار 129 وقوله جل وعز (ان الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا) المعنى نلقيهم فيها يقال أصليته اصلاء ما إذا ألقيته في النار القاء كأنك تريد الاحراق وصليت اللحم إذا شويته أصليه صليا وصليت بالأمر أصلى إذا قاسيت شدته

وفي الحديث أن يهودية أهدت إلى النبي صلى الله عليه وسلم شاة مصلية أي مشوية 130 ثم قال جل وعز (كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها) في هذا قولان أحدهما أن الالم انما يقع على النفوس والجلود وان بدلت فالالم لا يقع على الإنسان والقول الآخر أن يكون الجلد الأول أعيد جديدا كما تقول صغت الخاتم

131 ثم قال جل وعز (ليذوقوا العذاب) أي لينالهم ألم العذاب

ثم قال تعالى (ان الله كان عزيزا حكيما) أي هو حكيم فيما عاقب به من العذاب 132 وقوله جل وعز (والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار) أي ماء الأنهار 133 ثم قال جل وعز (خالدين فيها أبدا لهم فيها أزواج مطهرة) أي من الادناس والحيض

ثم قال تعالى (وندخلهم ظلا ظليلا) أي يظل من الحر والبرد وليس كذا كل ظل 134 وقوله جل وعز (ان الله يأمركم أن تؤدوا الامانات إلى أهلها) قيل عن ابن عباس هذا عام وروي عن شريح أنه قال لاحد خصمين أعطه حقه فان الله عز وجل يقول (ان الله يأمركم أن تؤدوا الامانات إلى أهلها)

ثم قال شريح (وان كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة) فانما هذا في الربا خاصة وقيل انه نزلت (ان الله يأمركم أن تؤدوا الامانات إلى أهلها) لما أخذت مفاتح البيت من (شيبة بن عثمان)

وقال ابن زيد هم الولاة واستحسن هذا القول أن يكون خطابا لولاة أمور الناس أمروا بأداء الأمانة إلى من ولوا أمره فيهم وحقوقهم وما ائتمنوا عليه من أمورهم وبالعدل منهم فأوصوا بالرعية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت