• {إِلَّا أَن يَصَّدَّقُوا} أي إلا أن يَتَصَدَّقَ أهلُ القتيلِ عَلَى القاتلِ بِالدِّيَةِ وَيَعْفُوا عنه.
• {لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ} أي: لا تقولوا لمن حَيَّاكُمْ بتحية الإسلام، أو لِمَنْ أَظْهَرَ لكم ما يدلُّ عَلَى إسلامه، أو لمن ألقى إليكم الاستسلامَ والانقيادَ: لستَ مُؤْمِنًا، وإنما فعلتَ ذلك خوفَ القتلِ.
• {أُوْلِي الضَّرَرِ} هُمُ الْعُمْيَانُ وَالْعُرْجُ وَالمَرْضَى.
• {حِيلَةً} أي قدرةً عَلَى التَّحَوُّلِ، أي أسبابَ التخلص.
• {مُرَاغَمًا} المُرَاغَمُ: مَوْضِعُ المُرَاغَمَةِ كالمُزَاحَمَةِ مَوْضِعُ المُزَاحَمَةِ، والمُقَاتَلُ موضع المُقَاتَلَةِ، وَرَاغَمَ: هَاجَرَ، والمعنى: أنَّ مَنْ أَسْلَمَ كان يخرج عن قومه مُرَاغِمًا: أي مُهَاجِرًا وَمُتَحَوِّلًا من الرُّغَامِ وهو التراب.
• {كِتَابًا مَّوْقُوتًا} فرضًا ذاتَ وقتٍ مُعَيَّنٍ تُؤَدَّى فيه لا تَتَقَدَّمُهُ ولا تَتَأَخَّرُ عنه.
• {وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيمًا} أي جَيِّدَ الخصومةِ فلا تَكُنْ مُدَافِعًا عنهم ولا مُعِينًا لهم.
• {يَخْتَانُونَ} الخيانةُ والنفاقُ واحدٌ، إلا أن الخيانةَ تَخْتَصُّ بنقضِ العهدِ والأمانةِ، والنِّفَاقُ يختص بِالدِّينِ، ويختانون ها هنا يُرَاوِدُونَ أنفسَهم بالخيانة، ويظلمون أنفسَهم بالخيانة، وَسُمُّوا بذلك؛ لأن مَنْ أَقْدَمَ عَلَى الذنب فقد خَانَ نَفْسَهُ.
• {يَسْتَخْفُونَ} يَطْلُبُونَ إخفاءَ أنفسِهم عن الناس.
• {يُبَيِّتُونَ} يُدَبِّرُونَ الأمرَ في خفاءٍ وَمَكْرٍ وَخَدِيعَةٍ.
• {إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا} أي: مَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ إلا إِنَاثًا أي: أَوْثَانًا وَأَصْنَامًا، مُسَمَّيَاتٌ بِأَسْمَاءِ الإناثِ، كـ (العُزَّى) و (مَنَاةَ) ونحوهما، ومن المعلوم أن الاسمَ دَالٌّ عَلَى المُسَمَّى، فإذا كانت أسماؤها أسماءً مؤنثةً ناقصةً، دَلَّ ذلك عَلَى نقصِ المسميات بتلك الأسماء، وَفَقْدِهَا لصفاتِ الكمالِ، وقيل: إن المرادَ بالإناث هنا الأمواتُ؛ لأن الميتَ يُطْلَقُ عَلَيْهِ لفظُ أُنْثَى عندَ العربِ بجامعِ عدمِ النَّفْعِ.
• {وَإِن يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَّرِيدًا} أي إبليسَ، والمَرِيدُ وَالَمارِدُ هُوَ المُتَمَرِّدُ العَاتِي الخارجُ عن الطاعة.
• {نَصِيبًا مَّفْرُوضًا} حَظًّا مُعَيَّنًا، أو حِصَّةً مَعْلُومَةً.