فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94633 من 466147

عن الحق ، إذ هو لا يهتدى إلى الطريق الموصلة إليه ، صدودا: أي إعراضا متعمدا عن قبول حكمك ، إحسانا: أي فِي المعاملة بين الخصوم ، وتوفيقا: أي بينهم وبين خصومهم بالصلح ، فأعرض عنهم: أي اصرف وجهك عنهم ، وعظهم: أي ذكرهم بالخير على الوجه الذي ترقّ له قلوبهم ، قولا بليغا: أي يبلغ من نفوسهم الأثر الذي تريد أن تحدثه فيها.

إذن اللّه: إعلامه الذي نطق به وحيه وطرق آذانكم - كقوله: أطيعوا اللّه وأطيعوا الرسول - استغفروا اللّه: أي طلبوا مغفرته وندموا على ما فعلوا ، واستغفر لهم الرسول: أي دعا اللّه أن يغفر لهم ، يحكموك: يجعلوك حكما ويفوضوا الأمر إليك ، وشجر: اختلف واختلط الأمر فيه ، مأخوذ من التفاف الشجر ، فإن الشجر تتداخل بعض أغصانه فِي بعض ، حرجا: ضيقا ، قضيت: حكمت ، التسليم: الانقياد والإذعان.

كتبنا: أي فرضنا ، ما يوعظون به: أي من الأوامر والنواهي المقرونة بذكر حكمها وأحكامها ، والوعد لمن عمل بها ، والوعيد لمن صدّ عنها ، والتثبت: التقوية وجعل الشيء ثابتا راسخا.

الصدّيق: من غلب عليه الصدق ، وقيل من صدق فِي قوله واعتقاده كما قال (وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا) والشهيد: هو الذي يشهد بصحة الدين تارة بالحجة والبرهان ، وأخرى بالسيف والسنان ، والصالح: من صلحت نفسه وصلح عمله وغلبت حسناته سيئاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت