فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 449720 من 466147

{إِن تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً} أي: بالإنفاق في سبيله، ما تحبون من غير منّ ولا أذى. قال الزمخشري: ذكر القرض تلطف في الاستدعاء {يُضَاعِفْهُ لَكُمْ} أي: يضاعف جزاءه وخلفه {وَيَغْفِرْ لَكُمْ} أي: ذنوبكم بالصفح عنها {وَاللَّهُ شَكُورٌ} أي: ذو شكر لأهل الإنفاق في سبيله، بحسن الجزاء لهم على ما أنفقوا {حَلِيمٌ} أي: عن أهل معاصيه، بترك معاجلتهم بعقوبته.

{عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ} أي: ما يغيب عن أبصار عباده وما يشاهدونه {العَزِيزُ} أي: الغالب في انتقامه ممن خالف أمره ونهيه {الْحَكِيمُ} أي: في تدبيره خلقه، وصرفه إياهم فيما يصلحهم. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 16 صـ 141 - 148}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت